عدت الى للقسم فكان جزائي سريعا

عدت الى للقسم فكان جزائي سريعا
    بعد ست أسابيع من الإضراب ، لا أنكر أن الشك كان يراودني خلال الأسبوع الأول حول صوابية المعركة ، وكان السؤال الوحيد الذي يختلج خاطري وذهني " ماذا إذا كنت مخطئة في قرار الإضراب ..هل انا مخطئة اتجاه تلامذتي !" لكني جسدت الأضراب رغم كل التساؤلات !!
    لكن شيء ما تغير ليلة "الانقسام" , ماوقع جعلني أنام حتى ساعة متأخرة من الليل ..وأنا كلي حسرة "هل يستحق تلامذتي ما يحصل الليلة ؟" "لم يصر الكثير من الأساتذة على قرار التمديد ؟ لما نخاطر بعزل التنسيقية إعلاميا ؟ هل نحن مضربون من أجل الإضراب ؟" ..
    قمت صبيحة الاثنين على قرار تعليق الإضراب انساجاما أولا مع بيان التنسيقية الوطني وثانيا مع قناعتي بأننا يجب ان نعلق الاضراب حتى يوم الحوار ..خرج بيان التنسيقية من جديد يوم الثلاثاء ولم استجب له ..لأن الشرخ الذي حصل جعل ثقتي تهتز بكل ما يحصل !
    لكنني اليوم وبعد مدة من التفكير الجاد حول وضع التنسيقية، وقوة قواعدها، وحاجتي إليهم، وكما حاجتهم إلي، وتفكيري الصادق حول المبدأ الذي أخرجني منذ اليوم الأول، وضرورة الوفاء له، اكتشفت يقينا أن الأصل في الاتحاد، وأن الرزق بيد الله، وأنني من إخوتي، ولا شيء يهم في هذه الحياة سوى عزة وكرامة وحياة شريفة ...
    اليوم لم أستطع إكمال الدرس ..سألت نفسي :" ماذا حققت لأجلهم ؟ ..فلم أجد بما اجيب .
    خلعت الوزرة وجمعت أغراضي واعتذرت
    سأحتفل معكم عندما يعود كل زملائي لأقسامهم وقد انتصروا من أجلكم ومن أجل مستقبل الجميع..ثم خرجت "
    ذة.فرض عليها التعاقد

    إرسال تعليق